Free Web Hosting by Netfirms
Web Hosting by Netfirms | Free Domain Names by Netfirms

امنيتي الاخيرة

أمنيتي الأخيرة

 

 

 

Home
أعلى
هذه ليست أول مرة
امتى المدارس تيجي؟!
أمنيتي الأخيرة
مازال قلبي نابضا

 

 

 

 

 \أمنيتي الأخيرة

هي التي طلبتني في البداية....لا أعرف شكلها أو أي شيء عنها وكان هذا هو حديثنا الأول:

 : ألو....ممكن أكلم فارس؟

: أنا فارس مين معايا ؟!

: أنا منى ....إيه نسيتني ولا إيه ...؟!

: لا طبعا ....

: ...........

: إيه أخبار الدراسة ...؟!

: عادي ...ربنا يسهل ...و أنت عامل إيه..؟

: تمام والله يا منى ...ربنا يستر النتيجة قربت تظهر ....

: ربنا معاك..

: لماذا لم تخبرينني بأقرب المطربين إلى قلبك..

: أنا بحب عمرو دياب ....وعبد الحليم ... يعني..

: وأنا كمان باحب عبد الحليم بس بحب أم كلثوم وفيروز أكثر من عبد الحليم وساعات اسمع عبد الوهاب..

: معلهش أنا لازم اقفل دلوقتي ....باي.

: باي..

((كلماتها قليلة ))ولكنها بدأت تزيل الأتربة من فوق قلبي العتيق بضحكاتها الرقيقة وكلماتها الممزوجة بالبراءة ...

حاوٌلت فتح الباب الذي مر عليه العديد من سنوات الإهمال والكره.....

ولكن سرعان ما أفقت من سحرها الذي أسرني لدقائق .....

تذكرت ذلك الجرح القديم الذي ما زال يسكن جنبي ....

تذكرت تلك الأيام التي نبض فيها قلبي للمرة الأولى...تذكرت تلك الفتاه التي استعبدتني ....

استعبدت كل حواسي استعبدت قلبي وعقلي ...وقتلت مشاعري تجاه أي إنسان عداها...لم أكن أفكر إلا فيها, هي فقط بلا منافس...

أحببت أصدقاؤها....

أحببت المكان الذي تجلس فيه..

أحببت كل من كانت تسير معه ...

.هكذا أحببت تلك الفتاه ...واستمر حبها معي طويلا ...

طوال ثلاث سنوات ظللت أحب تلك الفتاه ولكن من جانب واحد...وبدون أي مقدمات أخبرتني أنها تحبني...

نعم هي التي أخبرتني ولأول مرة أحس بطعم الحب المتبادل...إن الحب الذي يكون من طرف واحد لمؤلم حقا ولكنه يحوي لذة لا توصف.....أما الحب المتبادل فهو عالم آخر ما أروعه.

آآآه عندما اسمعها وهي تقولها ...بحبك..كانت كلماتها تنساب بسهولة ...كانت  كلمة ((بحبك)) تقولها في أي وقت ...تقال في أول المكالمة وأخرها ووسطها وفي كل وقت....

وعندما كنت اسمعها كانت ترتعد أوصالي كلها دفعة واحدة...

ولم يستمر هذا الحب طويلا فقد كنت إحدى ضحايا هذه الأفعى ..

نعم إحدى ضحاياها  فهم كثير..ما أقبح هذه الفتاه ومن مثلها من الفتيات في نظري...

ولكن هذا الجرح ما زال ينزف إلى الآن وما إن تحاول أي فتاه الاقتراب مني حتى يبدأ هذا الجرح في النزف...فهو عميق لدرجة أنني لا اقوي على تضميده...

مجرد أن اسمع حتى صوت أي فتاه حتى أتذكر تلك الخائنة وما فعلته بقلبي ..ولن أنسى أني أخذت على نفسي عهدا بألا أتحدث الى اى فتاه مهما كانت حتى لا يحدث ما حدث...

يا فؤادي لا تسل أين الهوى         كان صرحا من خيال فهوى

  اسقني واشرب على أطلاله          وارو عني طالما الدمع روى

وعندما تحدثت إلى منى في البداية ...تحدثت إليها كأي صديقين وليس بداخلي أي شيء تجاهها...سألتني في أحدى المرات هل أحببت من قبل ..؟! فأخبرتها بتلك القصة الأليمة وأخبرتها على عدم مقدرتي على تصديق أي فتاه مرة أخرى مهما حدث.وسألتها بدوري هل أحببت من قبل..؟؟ فكانت قصة ليست بالجادة...شخص أحبها وأحبته هي وهو الذي أخبرها بما في قلبه كما قالت وبدأت تتوطد علاقتهما إلى أن اكتشفت هي خيانته فتركته....وأخبرتني أنها لا تحبه على حد قولها..مع أني اعلم جيدا أنها لا زالت تحبه...

وحدثتني ذات مرة وكان منا هذا الحديث:-

: وحشاني يا منى ....

: وانت كمان واحشني يا فارس..

: عاملة إيه المذاكرة معاكي..؟

:يعني ذي مانت عارف إن أنا أدبي والمذاكرة مش أد كدة...

: ومالِ هذا بهذا .... لازم تذاكري...

: ماشي... بس أنت إيه رأيك في الحب؟!

: الحب أجمل شيء في هذه الدنيا ....عبارة عن حلم جميل لا يعكر صفوه إلا الخونة..

والحب ماهو إلا عهد بين عصفورين ...حتى يتفقا أن يبنيا عشيهما الصغير فيما بعد...

الحب لابد أن ينتهي بالزواج وإذا ما انتهى إلى غير ذلك فلم يكن حبا ...فقد كان شيئا آخر غير الحب...قد يكون إعجاب...تسلية ...أي شيء الا الحب..

وللأسف يا منى يستغل الكثير من الشباب هذه النقطة لإضعاف النساء

...بحبك ونفسي اتجوزك..

وتطير البنت من الفرحة فها هو حلمها يتحقق بين يديها..

ويستغل الشاب هذه النقطة كستار لأفعاله القذرة ...

عايز أخرج معاكي ....يتحدث بأسلوب غير مهذب

   يمسك يديها ...ويقبلهما ثم يقبلها ....و......و......

وبعد ذلك يتخلى عن هذه الفتاه ...

ويبحث عن فتاه مثلها ليكمل بقية التمثيلية ...

معلهش يا منى اسف ان انا اقول كدة بس هي دي الحقيقة...

: لأ عادي .....أنا معجبة بأفكارك دي يا فارس..

: دي مش أفكاري هي دي الحقيقة...؟

: أنا واخدة بالي .... بس ما فيش ولد يقول لبنت الكلام ده....

: لأما تخافيش كلهم بيقولوا نفس الكلام اللي انا قلته دلوقتي...

    من الأخر لا تثقي في أحد ...حتى لو انا, لا تثقي غير في والديكي..

: ليه كدة .. مع أن أنا ملاحظة إنك أأدب واحد كلمته في حياتي , و فاكر لما كلمتك على الشات وقلتلك إنك الوحيد المؤدب اللي أتكلمت معاه...

: ما هو عشان كدة انا بقولك لا تثقي في أي حد ولا حتى انا حتى تعرفيني جيدا..

: مش فاهمة ...خلاص انا لازم اقفل دلوقتي...باي

: مع السلامة..

لا تحب النقاش أو المجادلة ....رقيقة كأنفاس الربى ...

وهكذا تعددت اتصالاتنا ولم أفكر لحظة واحدة في أنه من الممكن أن أحب هذه الفتاه ولا حتى غيرها...ولكن لا أعلم بدأت انجذب اليها ...

 أجمل ما في الحديث إليها هي ضحكتها الرقيقة....تحس بأن براءة الدنيا تنساب من فمها كأجمل لحن سمعته في حياتي ...وبدأت انا اطلبها ...ولا أدري....أحسست أنني بدأت أحبها ..نعم هكذا بدون أي مقدمات كعادة الحب دائما يأتي بلا سابق إنذار...فطلبتها من تليفوني وقلت لها:

   : منى أنا عاوز أقولك حاجة...

: همم قول..؟

: أنا حاسس كدة زى ما يكون....

: زى ما يكون إيه ....؟؟؟

: مش عارف أقولها ازاي بس أكيد انتي فاهماني...منى أنا باستني مكالمتك كل ثانية وكل لحظة

اليوم اللي ما بتتكلميش فيه باحس إن فيه حاجة كبيرة ناقصاني ....منى كلميني النهاردة ضروري....

: طيب حاضر...

 ولم تطلبني فطلبتها فكانت نائمة ....ولم استطع التحدث إليها فقد كانت تتحدث إلي بطريقة ليست بالجيدة

وفي اليوم التالي طلبتها مرة أخرى وأخبرتني أنها تحبني أيضا ولكني انا الذي انتزعت هذه الكلمة من فيها بشق الأنفس ....

فهي لم تكن تحبني في البداية...وبدأت أحبها أكثر وأكثر....

كنت وما زلت أحس بذلك الإحساس المؤلم -إحساس الفراق- إحساس قاتل بأن تحس انك بعيد عمن تحب..كنت أتألم من داخلي بدرجة فظيعة .

كنت أكلمها مدة طويلة جدا حتى أسمع منها كلمة واحدة ((بحبك)) مكالمة مثلا طولها ساعة حتى اسمع هذه الكلمة...

أي نعم أنها تقولها تحت ضغط مني وليس بإحساس من قلبها...

ولكنني كنت أطير فرحا عندما أسمع منها هذه الكلمة ...

أعرف أنني اخدع نفسي ولكن هل هناك أحلى من الوهم...؟!

الحقيقة دائما مُرة ....

استمريت على هذا الحال إلى أن جاء أسبوع السعادة في حياتي عندما كنت في إجازة لمدة اسبوع وتحدثت إليها ...كنت أحادثها بالساعات...

هنا توطدت العلاقة بيننا بشكل كبير ..كانت تقولها بدون إلحاح مني ...

وكانت تقولها بصدق فعلا ....

ما أجمل الصدق وأحلاه ..تحس بكلماتها تعزف على أوتار قلبك لتخرج لك أجمل لحن عرفه الحب ....

وأخبرتني قبل هذا الأسبوع أنها ما زالت تفكر في حبيبها القديم...وكان هذا الحديث

:عاوزة أقولك حاجة يا فارس..

: اتفضلي...

:بس مش عارفة..؟! ...لأ بلاش هاتزعل..

: أوعدك إني مش هازعل...

: أنا ...أنا ماكنتش بافكر فيك الأيام اللي فاتت دي...

: يعني ايه مش فاهم...

: انا كنت بافكر في (.....)

: ((احترق دمي ...ولكني اجبت بكل هدوء))...أكيد شفتيه ماشي أو قابلتيه وده اللي خلاكي تفكري فيه تاني صح...؟

: صح هو ده اللي حصل...

: منى عندي نصيحة ليكي ...طالما لسه بتفكري في المحترم ده لازم تقولي له...

عندك طريقتين إما ان تخبريه بنفسك أو تبعتي إليه أي صديقة لكِ...

: لا إيه اللي إنت بتقوله ده..؟!

: بصي يا منى ...أكبر عيب في الإنسان اللي يخبي مشاعره طالما أنا بحبك لازم أقولك إن أنا بحبك ...طالما بكرهك لازم أقولك إن أنا بكرهك ....وطالما لسه بتفكري في (.....) لازم تروحي وتقولي له هو ده الصح..

: إيه ده انت بارد قوي ....يعني مش مضايق...

: هه.... عارفه لما يكون أسير أنضرب بمدفع كلاشينكوف 30 طلقة وبينزف وبعد كدة يمسك سكينة ويجرح بيها نفسه....أنا كده بس مش قادر أتكلم...

أنا ساكت بس من جوايا باغلي...بس هو ده الصح انك تروحي وتقوليله..

: طيب هاقوله...خلاص

: طيب باي.......

طبعا وبعد هذه المكالمة توقعت أنها تحترق مني غيظا لبرودي معها أثناء الحديث وكنت اعلم أنها ستطلبني في نفس اليوم وبالفعل طلبتني وأخذت تلومني على ما قلته لها ..ولكنها شكرتني لأنني استطعت ان انسيها هذا الشخص على حد قولها...

وبعثت لي بهذه الرساله((دلوقتي مش بافكر الا فيك انت يا فارس))

توالت المكالمات يوما بعد يوم ولأول مرة في حياتي أحب بهذه الدرجة ..

أحببتها بعمق....أحببت كلماتها القليلة الصادقة

     عشقت خفة دمها.....عشقت غيرتها الزائدة وإن لم تكن تظهرها

               عشقت ضحكتها الساحرة الطاهرة .......عشقت براءتها وعفتها وصفاؤها

عشقتك يا أمنية قلبي مهما تداعت الأحزان والدهور على قلبي

لن أنسى يوم أن ظهرت نتيجتي وكانت هي أول شخص أطلبه لأخبرها بالنتيجة...

لن أنسى مكالمتها لي وقد كانت الوحيدة التي طلبتني ...طلبتني والفرحة تكاد تنزع اسلاك الهاتف لتهنيني على نجاحي ...قد أحسست بفرحتها...

لن أنسى هذه المكالمة مهما طال بي الزمن....

لن أنسى فرحتها بي... ولي ....ومن أجلي

الوحيدة التي أحسست بفرحتها ....

لن أنسى غيرتها ..

في يوم كنت أتحدث إليها وأخبرتها بما حدث في الكلية في ذلك اليوم وأخبرتها بأني كنت أتحدث مع زملائي وزميلاتي حتى لا نحضر إحدى المحاضرات وقلت لها على سبيل الدعابة أننا قفزنا من على السور وأخبرتها أنني وفي طريق العودة كنت جالسا بجوار فتاه جميلة للغاية ...

فقالت لي : طب كويس ..أنا لازم أقفل دلوقتي عشان عايزة أنام

وبعد هذه المكالمة بساعة واحدة طلبتني وقالت لي : اطلبني حالاَ- وكنت أحس بغضبها الشديد

ولأنني كنت مشغول فلم اطلبها فطلبتني مرة أخرى وقالت : مش قلتلك اطلبني ...

وطلبتها ولم أكن أتوقع أنها سوف تغضب مني بهذه الطريقة لأنني قصصت عليها ما حدث في نفس اليوم ..

ولكنني هدأت من روعها وأخبرتها أنه ليس في القلب سواها ..

هكذا كانت وما زالت قصة حبي ...

أجمل قصة حب عشتها..

لن أنسى يوما طلبتني فيه وقالت لي : أنا طالباك عشان أقولك حاجة واحدة بس ....أنا بحبك قوي

صمت قليلا ثم قلت: أنا بحبك أكثر منك يا حبيبة الروح..أكيد انتي قولتيها من نفسك عشان قاعدة لوحدك ...صح؟

: صح انت عرفت ازاي...؟

: لأن انا دايما لوحدي ودايما نفسي اقولهالك في كل لحظة..

: عندك حق وانا في البيت كنت عادية حتى لما كنت بتطلبني ما كنتش اقولهالك الا بالعافية ... أما دلوقتي وانا سهرانة لوحدي...نفسي أقولها لكل الناس (بحبك يا فارس)..

هكذا أصبح يفهم كلانا البعض أنا أحس بها وهي أيضا وبعد هذه المكالمة بالذات أخذت أبكي ...ولأول مرة في حياتي أشعر بالخوف...والرعب

نعم ..الرعب

لأنها بعد أن قالت هذه الكلمة بالذات تخيلت لو أن هذا الحب لم يكتمل .. لأول مرة أبكي من أجل شخص ..تخيلت نفسي محل نفسها .عندما أهجرها مثلا ..

تخيلت هذا القلب الرقيق البريء الطاهر وهو يتألم من أجلي..

من شدة حبي لها أحسست بما قد تحس هي به...كنت أبكي وكأنني هي..

كنت أشعر بنبضات قلبها البريء وهو ينبض بالحزن..

كرهت نفسي من أجلها ...لو أني تركتها.

لا أدري ما الذي جعلني اتخلى عن عنادي ....

هي نفسها سألتني لماذا احببتها..مع رفضي التام للحب

ولكنني لا أعرف الإجابة ..

لقد تخليت عن كل عنادي..

ربما هذا لأنني أحببت مثل هذه الفتاه الرائعة ..

ربما لأنني أتحدث إلى براءة الدنيا كلها..

ربما بل مؤكد إن هذه العوامل جميعا هي التي صرعت عنادي في مقتل لتجعلني أحبها بهذه الطريقة ...ربما.

الشيء الوحيد الذي اتعجب له حقا هو كيف يأتي الحب هكذا بدون أي مقدمات...

يأخذك من عالم ويأتي بك الى عالم آخر..

غريب انت الحب..

مالي فتنت بلحظك الفتاك       وسلوت كــل مليحـــة إلاك

يسراك قد ملكت زمام صبابتي       ومضلتي وهواي في يمناك

فإذا وصلت فكل شيء باسم       وإذا هجرت فكل شيء باك

ها انا ذا قد وقعت في اجمل قصة حب ...

وكما أن لكل انسان امنية يحيا من اجلها...

فأنا لا أحيا إلا لأجل أمنية واحدة فقط...

امنيتي الوحيد والأخيرة أن أحيا في ظل حبها الى الابد....

هكذا أحببتها هي الأخرى ...

ولكن في إحدى المرات بدأت أحس أنها لا تشعر بي وسألتها فأخبرتني أنها لا يعجبها طريقتي في الكلام تكره الإحترام في الكلام....

وهنا فقط بدأنا نبتعد عن بعضنا هي تريد مني أن أغير من طريقتي ...كيف لي أن أغير من شخصيتي وكيف هي أحبتها طالما هي لا تحبها شيء محير فعلا ...للأسف يا حبيبتي لا أستطيع أن أغير من شخصيتي مهما كان السبب  ولذلك فأنا لا أصلح للحب فإلى الآن لم أجد فتاه تحب الإحترام للأسف...حتى من أعتقدت أنها تحبني لأني كنت محترم معها لا تعجبها طريقتي...

هل تدري ماذا قالت لي ..إنت رومانسي قوي عامل زي الناس بتاعت زمان أنا عايزاك تبقى زي الناس بتاعت دلوقتي ... وهذا لأني أحببتها بإحترام ..لأني تحدثت معها بإحترام ..

هنا تعجبت ووقفت مع نفسي وأفقت من الحلم الجميل فلم أكن أعلم أن كل النساء سواسية

 

هل رأى الحب سكارى مثلنا     كم بنينا من خيال حولنا

ومشينا في طريق مقمر    تثب الفرحة فيه قبلنا

وضحكنا ضحك طفلين معاً     وعدونا فسبقنا ظلنا

وانتبهنا بعد ما زال الرحيق     وأفقنا ليت أنًُا لا نفيق

يقظة طاحت بأحلام الكرى     وتولى الليل والليل صديق

وانتهت آخر قصة حب في حياتي ..للأبد وبلا رجعة ..

وعهد أخذته على نفسي أن لا أجعل في قلبي سوى الله ..نعم الله .,.ما حدث لي عقاب من الله لأني أشركت قلبي في حب آخر ...عهد عليا يا ربي أن لا أحب سواك...

فاضلي إيه يا زمان ابكي عليه تاني          بعد اللي راحوا وفاتوني لأحزاني

كانوا منايا وكان قلبي بهم غالي         إن شفت ساعة هنا فرحوا وهنوني

وإن كنت أشكي من الأيام يواسوني     حرمتني قربهم وفضلت أنا وحدي

آه ..آه ياني منك يا قاسي القلب... آه ياني

 

 

 معلومات التأليف.
حقوق النشر © 2003 [اkheer.cjb.net]. كافة الحقوق محفوظة.
تاريخ المراجعة: 28/10/04.

Home | معرض الصور | قصص قصيرة | أبحاث معمارية | Our islam | وزنك | يوم ميلادك | Personal Photos | من أنــا | Searching For | دفتر الزوار | Privacy Policy | Rights