|
|
|
|
شبهة حول صفة مكر الله سبحانه وتعالى يثير البعض
من جهلة النصارى هذه الشبهة حول صفة المكر لله
سبحانه وتعالى ويقولون كيف يمكن ان تكون هذه
الصفة المذمومة لله سبحانه وتعالى ؟ فالمكر يكون في موضع مدحاً ويكون في موضع ذماً : فإن كان في مقابلة من يمكر ، فهو مدح ، لأنه يقتضي أنك أنت أقوى منه . وإن كان في غير ذلك ، فهو ذم ويسمى خيانة . ولهذا لم
يصف الله نفسه بصفة المكر على سبيل الاطلاق وإنما ذكرها في مقابلة من يعاملونه
ورسله بمثلها أي على سبيل المقابلة والتقييد فيقال
: يمكر بأعدائه، أو يمكر بمن يمكر برسله والمؤمنين
، وما أشبه هذا كما قال الله تعالى :{ومكروا مكراً
ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون
} وقال تعالى {
ومكرواً ومكر الله والله خير
الماكرين } آل عمران : 45 وقوله تعالى :{وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك
أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله
والله خير الماكرين} الأنفال : 30 ، وقوله تعالى :{فانظر
كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم
أجمعين} النمل : 51 ومن هنا نعرف أن المكر هو التدبير، فإن كان فى شر فهو مذموم ، وإن كان فى خير فهو محمود . والآن لنرى بعض الصفات المثبته لله في كتاب النصارى المقدس : الجبار
القهار
المذل
المقيت ونجدها في سفر أيوب [ 36: 31 ] : (( لانه بهذه يدين الشعوب ويرزق القوت بكثرة )) المنتقم
الضار
خالق الشر ونجدها في سفر اشعيا [ 45 : 7 ] : (( مصور النور وخالق الظلمة صانع السلام وخالق الشر. انا الرب صانع كل هذه )) يرسل عمل الضلال للناس ونجدها في الرسالة الثانية إلى تسالونكي [ 2 : 11 ] : (( ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب )) وفي سفر حزقيال [ 14 : 9 ] : (( فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي )) الوارث ونجدها في عبرانيين [ 1 :1 ، 3 ]
فعلى النصارى أن يقرأوا و يفهموا كتابهم قبل أن يفتروا على الإسلام . . والله المستعان ،،، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،،،
|