|
رضاعة الكبير
الحمد لله و كفي و سلام
علي عباده الذين اصطفى
يثير النصاري
هذه المسألة و
كثيرا ما
يتشدقون بها و
هي ((
رضاعة الكبير ))
و عموما اعرف
ان الاخوة
كلهم يعرفون
الرد و لكن
اكتب هذا فقط
من باب تجميع
الاراء و
عساها تكون
نافعة للاخوة
الجدد :
أولا
: نذكر النصارى بما ورد في كتابهم المقدس في سفر الأمثال
[ 5 : 18 ] :
((
وافرح بامرأة شبابك الظبية المحبوبة والوعلة الزهية ،
ليروك ثدياها
في كل وقت ! ))
ثانياً : الحديث
الاول الذي
نذكره و الذي
احل فيه النبي
رضاعة الكبير
هو حديث سهلة
بنت سهيل زوجة
ابي حذيفة بن
عتبة
1 _ كيف تتم
رضاعة الكبير
؟ وهل يرى بذلك
عورة المرأة ؟
الاجابة علي
هذا السؤال
تذكرني
بالنكتة
المصرية التي
تقول : (( ان
رجلا اراد شرب
اللبن البقري
ساخناً فاشعل
النار في
البقرة ))
فهل يشترط لمن
يشرب اللبن
البقري او
الجاموسي انه
ينزل تحت
الجاموسة
ليشرب مباشرة
من ثديها ؟؟!!!
عموما نقول ان
مباشرته
للمرأة غير
وارد و انما
يتم حلب اللبن
و يشربه دون ان
يري عورتها
،
وما
ثبت بخصوص
رضاعة سالم و
هو كبير من قبل
التي ربته
سهلة بنت سهيل
هو انها حلبت
لبنها في وعاء
وأعطته ليشرب من
الوعاء و هذا
ثابت في طبقات
ابن سعد
ترجمة سهلة بنت سهيل .
و
بالتالي فلا
حجة عند
الرافضي و لا
النصراني في
هذا00 كي
يقولوا كيف
يصح هذا . . . .
2-
لماذا جاء
الاسلام
برضاعة
الكبير ؟
الناظر لحديث
سهلة سيعرف
لماذا . .
لان سهلة
نفسها تقول ان
سالم كان يدخل
عليهم (( اي انه
كان ابنها
بالتبني ))
فلما حرّم
الاسلام هذا
التبني كان
لابد من مرحلة
انتقاليه ،
كذلك سهلة هي
التي قامت
بتربية سالم
فكان عندها
مثل ولدها و عز
عليها فراقه .
3- هل معني ذلك
ان الامر كان
خاصاً بسهلة ؟؟
انقسمت
الارآء علي
ثلاث
منهم من رأي ان
الامر كان خاص
بسهلة فقط
منهم من رأي ان
الامر كان لمن
كان له مثل
حالها
و للرأي الاول
و الثاني ذهبت
ام سلمة و سائر
زوجات النبي
ومنهم من رأي ان
الامر مطلق (( و
الي هذا ذهبت
ام المؤمنين
عائشة))
4- هل تحل رضاعة
الكبير
الان ؟؟؟
لا تحل و
الدليل انها
لا تحل بعد
الحولين ما
قاله :
علي ابن ابي
طالب
وابن عباس
وابن مسعود
وجابر
وابن عمر
وابي هريرة
وام سلمة
وسعيد بن
المسيب
وعطاء
والشافعي
ومالك (( رغم انه
اخرج الحديث
في الموطأ ))
واحمد
واسحاق
والثوري
اما ابو حنيفة
فخالف و رده
تلامذته (( ابو
يوسف و محمد )) و
علي رأي ابو
يوسف و محمد
الذي هو
التحريم يدور
مذهب الاحناف .
فهل معني ذلك
ان عائشة ام
المؤمنين رضي
الله عنها
كانت تدعو
لامر حرام ؟؟!!
نقول بالطبع
لا . . .
و لكن حدث نسخ
لهذا الامر . .
و الكل اجمع في
الثلاثة اراء
المذكورة
آنفا ان هذا
الامر بتحليل
رضاعة الكبير
كان لفترة
عارضة الا
السيدة عائشة
فاذا اثبتنا
ان السيدة
عائشة نفسها
اعترفت بهذا
النسخ فلا
مجال اذن لحجج
النصاري . .
كيف نثبت
ذلك؟؟
نقول اثبات
ذلك عقلا و
نقلا هو من
البخاري
فقد بوّب
البخاري رحمة
الله عليه
باباً اسمه :
(( باب من قال لا رضاعة بعد الحولين )) .
5 -
لماذا لا تجوز الرضاعة بعد الحولين؟؟
لان النبي صلي
اله عليه و سلم
قال (( انما
الرضاعة من
المجاعة )) اي
ان الرضاعة
التي تحيب هي
ما كانت في
فترة ضغر
الطفل كي يكون
هذا اللبن سبب
في بناء لحمه
فتكون
المرضعة قد
انبتت من
لبنها لحم
الطفل كما
الام تنبت من
رحمها لحم
الطفل فتكون
المرضعة
كالام في هذا
الحين
هل لهذا
الدليل شواهد
ام انه مجرد
استنتاج ؟؟؟
الشاهد من
حديث ابن
مسعود حين قال
(( لا رضاع الا
ما شد العظم و
انبت اللحم
))
و من حديث ام
سلمة (( لا يحرم
من الرضاع الا
ما فتق
الامعاء))
هل جزم احد ان
هذا الحديث
ناسخ للحديث
الذي قبله؟؟
نعم و منهم
المحب الطبري
في الاحكام
و لكن كيف
تستدل ان
عائشة رضي
الله عنها قد
علمت بهذا
النسخ؟؟؟
اقول لان
بمنتهي
البساطة هذا
الحديث هو من
رواية عائشة
رضي الله عنها
:
و اليكم
الحديث : اخرج
البخاري
بسنده عن
عائشة رضي
الله عنها ان
النبي دخل
عليها و عندها
رجل فكانما قد
تغير وجهه
فقالت انه اخي
فقال انظرن ما
اخوانكن انما
الرضاعة من
المجاعة
فان قال
النصاري ان
ربما المراد
بذلك الامر هو
((عدد الرضعات
و ليس السن ))
لأجبناهم : ان
هذا يستحيل
فان احاديث
اعداد
الرضعات التي
تحرم التي
روتها هي
عائشة رضي
الله عنها و هي
تعلمها جيدا
كذلك لفظ
الحديث لا يدل
علي العدد و
انما يدل علي
السن (( انما
الرضاعة من
المجاعة )) اي
في السن الذي
يكون سد الجوع
فيه هو اللبن
الذي يرضعه
الرضيع
كذلك بوّب
البخاري
الحديث كما
ذكرنا في باب
من قال انه لا
تجوز الرضاعة
بعد الحولين .
السؤال
الاخير
للنصاري (( و ما
يدريك ان هذا
الحديث هو
الذي نسخ الذي
قبله و لم لا
يكون العكس؟؟
اي لم لا يكون
هذا الحديث هو
الاول و حديث
سهلة هو
الناسخ ؟ ))
نقول هذا من
فرط الغباء ان
يظن النصاري
كذلك و ذلك لان
الاصل في
الرضاعة كان
التحريم
فلابد ان يأتي
حديث يحلل ذلك
التحريم و هو
حديث سهلة ثم
اذا كان نسخ
يكون بعد حديث
سهلة لا قبله
و هذا ما نفهمه
من الحديث ان
عائشة رضي
الله عنها
كانت تظن
بجوازه
فنبهها النبي
صلي الله عليه
و سلم الي نسخه
والجمهور من العلماء على ان قصة سالم منسوخة حيث كانت في
أوائل الهجرة والأحاديث الدالة على اعتبار الحولين متأخرة
و علي هذا
فاننا نقول ان
الاجماع من
امهات
المؤمنين و
الصحابة رضي
الله عنهم و
التابعيين و
الائمة ان
رضاعة الكبير
منسوخة
و انها ما
احلها الله
الا رحمة
بالامة في امر
احتجاب
النساء عن
ابنائهم
الذين قاموا
بتربيتهم لما
نزل امر النهي
عن التبني ثم
نسخت
هذا و لله المن
و الفضل ....
|